ماتبقى من ذاكرتي

حتى الذاكرة يدخلها النسيان إما طوعا أو كرها, و في النهاية مايبقى لنا هو مايتبقى منها.

الجمعة,تشرين الأول 10, 2008


 

جمعهما الماسنجر كانت هي من فلسطين وكان هو من دولة عربية أخرى ,,نشأت بينهما صداقه أساسها فهم الآخر واستيعابه ..

مرت سنتان كانا يتحدثان فيها عبر الماسنجر شبه يومي وفي بعض الأحيان عبر التلفون على حسب قدرتهما في تحمل تكلفة الاتصال ..

وفي إحدى المرات فتحا موضوع قضية فلسطين وماهو دور العرب فيها!!

وبعد وقت من الحديث فاجأها بقوله:

إذا لم نستطع أن نفعل شيء على ارض الواقع لفلسطين فعلى الأقل نفعل شيئا لها عبر الانترنت!!

فسألته سؤالا مباشرا :

هل الصداقة التي جمعتهما من اجلها أم من اجل فلسطين؟

فأجابها:

انت فلسطين.

 

كلهم اجتمعوا على كره إسرائيل وكلهم تغنوا لموتها ..

وعندما مدت لهم الجزرة وتذوقوا حلاوة طعمها ,أصبحوا ينقبون في القرآن عن أيه تصفح عن بني إسرائيل وتدعوا للسلم!!!

وتسابقت الأيدي لمصافحة القاتل وألسنتهم تلهج بالدعاء على القتلة..

وأصبحت تصلنا نحن الفلسطينيون البضائع العربية,فهذه مصرية,وتلك سعوديه ,وأخرى سوريه والحبل على الجرار.

و أسفاه على زمن مضى ومضت فيها العروبة فما بقي إلا أشباه العرب .

 

 

لك الله يا فلسطين فأبناؤك يقتلون فداء لأرضك المقدسة

يدافعون عن شرف الأمة العربية

يذبحون شبابك بدلا عن إخوتهم ذوي الأسماء العربية

فقد درسوا بالمدارس الأمريكية!!!

لذا فهم لا يتحدثون إلا بالانجليزية

لماذا؟

لكي يعرفوا لغة عدوهم فيعدوا العدة  ليأتوك فاتحين!

فأهلا بالفاتحين العرب!!!

 

 

 



في12,تشرين الأول,2008  -  08:22 صباحاً, مجهول كتبها ...

تتشرف ادارة شبكة احلى سيتي
بدعوة سماح
لللمشاركة في ملتقى شباب احلى سيتي

http://www.a7lacity.net/vb